<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
	<title><![CDATA[Morocco]]></title>
	<link>https://www.lilymichaelides.com/publications/translations/morocco/</link>
	<language>en-gb</language>
	<description><![CDATA[Morocco (Arabic)

    
        لِي لِي ميخائيليذي
            LILY MICHAELIDES
            Translated by Khaled Raouf
    
    هيلين المعاصرة
    Σύγχρονη Ελένη
    في المتحف البريطاني أكدوا لي أن طروادة كانت موجودة
    وأن باريس أيضًا كان موجودًا، وهيلين
    وكل اليونانيين الذين حاربوا في طروادة
    وهؤلاء الذين عادوا
    الحوريات لا تزال تشغل
    مساحة في عقل أوذيسياس
    وهيلين؟
    عادت هيلين مع الأسطورة، مع الذكرى
    مع قطعة من تلك القصة التي صارت أسطورة
    وعلقت في الذاكرة
    تُكتب وتعاد كتابتها
    تُغنَى وتُكره
    لكنها تبقى حية كإسم
    مثل رؤية، مثل سراب
    هيلين الخالدة حية
    الشابة الجميلة الأبدية
    المعشوقة البريئة التي سلبت عقل باريس
    فاندلعت الحرب
    معشوقة كل الرجال
    وغريمة كل النساء
    هيلين سيفيريس وكل الشعراء هيلين أنتِ، وأنا، وهي، وكلنا
    &nbsp;
    هناك دائمًا ثمة باريس يترصد
    وثمة حرب، ربما...
    أفروديتي المعاصرة
    Σύγχρονη Αφροδίτη
    تماثيل الآلهة
    كانت مكومة في الممرات
    التي ساقتني للسير بينها
    وأرتني زيوس وأبولون وبوسيذون
    وقفت أمام أثينا "معجبة أنا بحكمتها"
    وأفروديتي "أحب نصف صدرها
    ذراعها المقطوع، صوتها المبحوح"
    &nbsp;
    فيما بعد؛ وفي متجر كبير مررت من أمام
    ثمة أفروديتي
    كانت تبدو مشوشة
    &nbsp;
    في خضم الأصوات والزحام
    تذكرت أفروديتي في المتحف
    المعشوقة الصامتة
    تَركت السياح يلتقطون معها السيلفي
    ويلمسون أردافها الرخامية الحساسة
    وذراعها المقطوع
    ونصف صدرها
    &nbsp;
    لوهلة ظننت أنني رأيتها تتنهد
    فسقطت قطعة منها على الأرض
    فداست عليها الأقدام
    دونما أن
    ينتبه أحد.
    إلى نساء سوريا
    Στις γυναίκες της Συρίας
    في المتحف البريطاني بين الآخيين
    وأجاممنون قبل أن يضحي بإفيغينيا
    وكليتمنيسترا، جميلة مثل أختها هيلين
    مختطفة بالفعل، وأخيلياس
    و باريس؛ درع أرستقراطي
    التقيت بهوميروس العجوز
    كان يجلس على الإلياذة
    بلحيته البيضاء المجعدة
    تقطرعرقًا
    وفرجيل الشاب
    الذي همس له الموت في أذنه:
    "عش لأنني قادم"
    &nbsp;
    قادتني شاحنة إلى طروادة
    المدينة المحترقة
    جوف الجدران ينضح دخانًا
    والطرواديون مقطوعي الأنفاس في الشوارع
    يبكون على شبابهم ويشقون ثيابهم
    كانت أصواتهم تتحد مع نساء سوريا
    الألم واحد
    والبحر جاف
    &nbsp;
    كتلة من التراب
    Ένας σβόλος χώμα
    استيقظت على الزبد في البكور
    لم تعد تحتمل الليل
    نزعت ظلماتها لتخرج في النور
    إلا أن النور كل ما تخشاه
    للهواء رائحة النابالم
    التراب الكثيف صار بلزوجة النابالم
    ويحجب الرؤية
    &nbsp;
    كل شيء جاء بوفرة
    في البدء كانت الشمس، ثم الأرض الخصبة، وبساتين الزيتون المهيبة
    الآن؛ الفقد والموت البطيء
    الصفر الكامل للحياة
    أسنان كالأبر سقطت على المكان
    الذي بات يدمي بلا مساعدة
    &nbsp;
    ... ولد ضل طريقه نحو بيته
    ليس هناك طريق
    ليس هناك بيت
    دخل الموت في عينيه بعمق
    وفي الأرض
    &nbsp;
    جلس بجوار الأطلال
    تلك التي كانت لها أسماء من قبل
    أسم وعنوان
    اسم وعنوان والحياة بينهما
    &nbsp;
    راح يحفر في التراب بيديه
    يحفر ويلقي بالأحجار والأخشاب المكسورة
    توقف فجأة وأمسك بيد
    برزت من التراب المحفور
    &nbsp;
    انحنى وقبلها
    امتلأ فمه بالتراب
    حياته امتلئت بالتراب
    صارت يد أمه
    كتلة من التراب
    &nbsp;
    يوم الميلاد
    Γενέθλια μέρα
    أحتفل بيوم ميلادي مؤمنة بأن كل يوم على الأرض هو جنة
    جنة لكنها ساحة معركة حيث
    يتعارك الضوء مع الظلام كي ينتصر أحدهما على الآخر
    &nbsp;
    في الليل كنت مطر/ ركعت بجوار أغنية
    دخلت البحر سيرًا على الأقدام  &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; في الهواء
    عيناي في الزمن/ أثر من عمق الجنة
    يتمدد في الغابة/ فوق أجساد
    عشاق خفيين/ جربت قبل الأمس فستانًا أحمرًا قديمًا
    انزلق على جسدي كثعبان بحر/ لكنه الريح أخذته...
    إذ كان الحصان يتبختر في سنواتي
    &nbsp;
    فككت أزار السماء
    فتعرت
    لتحتضنني
    السبب
    Η αφορμή
    كانت تلال الرمل
    البيت الذي قبع وحده.
    البحر الذي كان ينزلق نحو شاطئ له وحده
    وعشب الآثل الذي ينبت بلا سيطرة.
    كان القمر يمتلئ يومًا بعد يوم
    حتى صار أحمرًا مثل بولة بوظة
    تدعوني للعقها.
    والرياح التي تأتي بالرمال على الوجوه
    رمال خفيفة ورطبة كانت تلتصق على البشرة وتمنحها لون الذهب.
    &nbsp;
    وأنت، لم تكن هنا
    لكنك ملئت الغرف
    بعشق لا يُكبَح جماحه مثل عشب الآثل.
    لم تكن هنا.
    لكنك كنتَ السبب

    Poems from the Arena
    Translated by Izza Fartmis

في الحلبة
في الحلبة، بدون ثيران، بدون&nbsp; مصارعة و اوليييي اوليييي،
غضب العمر
في الميدان مركز تجاري كبير
دكاكين و مقاهي
غمرت الطابق السفلي و كل الاماكن
الحلبة تستعمل من جديد.

⁎
تحولت الي ثور يرفض المصارعة
الرماح تخرق جسمي
الدم&nbsp; يتدفق، يكتب الخاتمة
معطف احمر، كابوس

    
]]></description>
	<copyright><![CDATA[Copyright 2026, Lily Michaelides]]></copyright>
	<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 12:46:16 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Fri, 24 Apr 2026 12:46:16 +0000</lastBuildDate>
	<generator>Elxis 5.4</generator>
	<ttl>360</ttl>
	<image>
		<url>https://www.lilymichaelides.com/media/images/logo_rss.png</url>
		<title><![CDATA[Morocco]]></title>
		<link>https://www.lilymichaelides.com/publications/translations/morocco/</link>
	</image>
</channel>
</rss>